..
اترفت في استنشاق قنينه عطر الوجع !
الى حد ان وصفت بالجنون
واصاب قلبي جبل هالك من الطعون
وفقدت كومه فقد واشتياق تكسيها حنون
فقدت كل شيء كانت سببه تلك العيون
زادت جرعات ذالك العطر المتعب
المهلك اصابتني بسببه!
هلوسه .
فقد.
حنين.
ابتعاد .
وجع .
الم
ترف بالحزن
حب.
نزف القلب من الصميم
كلها اسباب مهلكه
الى وفاه بطيئه
تسمى وفاة الجنون.!؟
ينتهي بالحروف حال يسمى بالجنون
حينما الانسان من فيض همه وغرقه فيه تجد يعاتب نفسه ويتكلم
فيراه البعض انه مجنون.!
وان احب شخص نفساً اخرى وسجل كامل مراسم الاعجاب به
ايضاً نظره البعض له بأنه مجنون.!
كم نظرت الجنون مؤلمه لاتتقيد بالمشاعر.
...
كم نظرت الجنون مؤلمه لاتتقيد بالمشاعر.
...
ايا الجنون المسبب لنا بالطعون
لا يوجد احداً غير مجنون
كلنا مجانين بأشياء
فمن منا قد جن واصبح مجنون الحرف
ومهم مجنون الانفس
ومنهم مجنون الاصحاب.
ومنهم مجنون اللهو
ومنهم مجنون القلم
ومنهم مجنون الاحساس
ومنهم جن وهو ع اثر الحزن !
كم اصبحت عاشقه للحرف !
فكيف لو لم اشغل نفسي بفتن الحرف فلم اكن ع قيد الحياه الى الان
ولكن بوحي يشغله "إن"
فالحرف هنا~ لايكتب الى وهو يهيم بالحزن
يغتص يتعرج
يترهل
ويصاب بالذعر من هول مايرى
عجباً لحرفي كم اهلكت قوته !
جنون ‘’ خيمه ترف تهطل عليه
ليس بيده الا الكتابه
لما عيني لما تبوح مايصيبها الآ الطعون ؟!
لما الهم لايخرج الى مع زفره تقتل الشخص الحنون؟!
لما الحزن لا يتوسد الى قلب صاحب حرف مجنون.؟!
لما الامل لا يخلد الى بقلب بالحد مفتون؟!
طعون وطعون فألما لايغرس الى بجمال العيون !.
..
تأثرت الى اصبحت عيناي تبكي ولكن ليس دموع
بل سموم !
تقتل نظره عيني !
ايا دنيا تخونينني ولا عدت بالامان تتصاحبي معي.!
تعودت ع تلك الطعون
اطعنيني فلم اتحمل التألم والوجع بعد اكثر .!
اليس للنسيان أهل لذالك ليس فقط الجنون متلعثم بكبت المشاعر لوحده
بل النسيان ساعده الاول وليس الاخير..
بس بذكرها لكل الملا عشان يسمعوني
"
مَانّسِيتّكْ وَلاّ فَكّرٍِتْ بَالنّسْيَانْ بّسً الوٌجَعّ
يُكّبْرّ مَعّ اَيَامْ الطُعُونّ !
"
اليس للنسيان أهل لذالك ليس فقط الجنون متلعثم بكبت المشاعر لوحده
بل النسيان ساعده الاول وليس الاخير..
بس بذكرها لكل الملا عشان يسمعوني
"
مَانّسِيتّكْ وَلاّ فَكّرٍِتْ بَالنّسْيَانْ بّسً الوٌجَعّ
يُكّبْرّ مَعّ اَيَامْ الطُعُونّ !
"
..
شجانتي بكل يوم تتصاحب الم اكبر
فألي اي حد ستصل لا اعلم !.
..
.
شَجّنْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق