‘’
.
ويحضنني تابوت الالم وكأنه يعلم بأنني أعوز واحوج الحالجه إليه !
فرغ جميع زفراته بداخل مجادف اذرع الحياه
التي باتت بداخل افرعي !
وكأن أحداً يوصيه بي!
بأن الشجن لاحياه لها
بان الشجن تتوفى الان !
ويغرس ابشع مواجعه
يخنقني باصابع الحزن المتثاكله تشرداً
وعكاً مؤلماً.يصيب نبض الجسد .
ويريمه جسداً بالياً لانبض
لانبض
لانبض..
سوى اجزاء متراميه تنظر فقط دون تتحدث.
عيون تدمع دون احداً يكفل مسحها !
هكذا دفنني واحسن تكفنيني واحسن
التكفين بي!
حين جعل مأسي الاحتضار تصيبيني وكأن نهايتي ع أجزاء هذه الدنيا اتت .
مالبثت الا ان رأيت كريات دمي
تغيث بالهطول
تمنيت ان هذا الدم
ينتهي بسرعه او ان احداً يطلبه مني !
ليقف نبضي
وارحل وجداً من هذه الحياه !
لا اقول سئمتها
لا .
لا اقول
ولكن اقول ان هنالك
أُناس كاحجاره ترمي وتصيب
لا تأبه لمشاعر الغير لا أأبه انا لها !
ولكن
مايحزنني انني مجرد كاتبه تبث مشاعرها بحروف ابجديه
ترقيها بأطالس حب وشوق وانتظار وحزن ووجع وترف والم !
والجميع ينتظر نسجها !
ولكنها لاتستطيع ان تغير مجرى اي شيء !
كأئن ضعيف ليه بيده الا أمنيات يتمنى فقط !
ويسرد قوام قصص تولد بداخلها
ليست تسعه اشهر لالا
بل احملها تسع ثواني .دقائق.ايام فقط !
واركلها بالاحرف !
لتتجرد مني !
.
اواه كم شجني قوي
يصيب الم الرأس
.
تعبت . من هذا كله
.
.
ويحضنني تابوت الالم وكأنه يعلم بأنني أعوز واحوج الحالجه إليه !
فرغ جميع زفراته بداخل مجادف اذرع الحياه
التي باتت بداخل افرعي !
وكأن أحداً يوصيه بي!
بأن الشجن لاحياه لها
بان الشجن تتوفى الان !
ويغرس ابشع مواجعه
يخنقني باصابع الحزن المتثاكله تشرداً
وعكاً مؤلماً.يصيب نبض الجسد .
ويريمه جسداً بالياً لانبض
لانبض
لانبض..
سوى اجزاء متراميه تنظر فقط دون تتحدث.
عيون تدمع دون احداً يكفل مسحها !
هكذا دفنني واحسن تكفنيني واحسن
التكفين بي!
حين جعل مأسي الاحتضار تصيبيني وكأن نهايتي ع أجزاء هذه الدنيا اتت .
مالبثت الا ان رأيت كريات دمي
تغيث بالهطول
تمنيت ان هذا الدم
ينتهي بسرعه او ان احداً يطلبه مني !
ليقف نبضي
وارحل وجداً من هذه الحياه !
لا اقول سئمتها
لا .
لا اقول
ولكن اقول ان هنالك
أُناس كاحجاره ترمي وتصيب
لا تأبه لمشاعر الغير لا أأبه انا لها !
ولكن
مايحزنني انني مجرد كاتبه تبث مشاعرها بحروف ابجديه
ترقيها بأطالس حب وشوق وانتظار وحزن ووجع وترف والم !
والجميع ينتظر نسجها !
ولكنها لاتستطيع ان تغير مجرى اي شيء !
كأئن ضعيف ليه بيده الا أمنيات يتمنى فقط !
ويسرد قوام قصص تولد بداخلها
ليست تسعه اشهر لالا
بل احملها تسع ثواني .دقائق.ايام فقط !
واركلها بالاحرف !
لتتجرد مني !
.
اواه كم شجني قوي
يصيب الم الرأس
.
تعبت . من هذا كله
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق