/
أبيح لكم التلذذ بالحٌروفِ هُنآ .
والّردٌ الذّيَ يثلج صدريً بتمتمآتكم.؟!
لكن : مالا يجوز لكمً هُوّ النقًلَ والحًرّفِنْه دُونّ علمِي .
ومنّ أينَعّ بنشر ٌدونِْ علمآً لي سنتَلآقىّ بيوم ِ القَيَآمه ُ
ذآت الغَيِهّبَ والظلٌمًه والحزُن المدينه وسيده هذآ المكآن
" شجنَ المَنَآيّآ "
,

السبت، 14 مايو 2011

أنثى غيرهم أجمع !]

..
,

ذهبوا مع سرد الرياح والهبوب 
ذهبوا مع سفن البحر المتهالكه حطاما ً
ذهبوا مع سيول الامطار الجارفه 
ذهبوا منذُ الالاف السنين 
ذهبوا وانعدم التواجد كحبيبات التراب !
.
ذهبوا ولم تبقى سوى إمراءه .

تُبَجِلّ المقام مقاماً 
وتسلب للجمال كأساً
 ترتشفه مع بزوغ صباحاً .كفتنه .!
و تسكبه على جمال الحياه ماءاُ .خجلاً.!
صفاء .نقاء 
وجداًُ. وهياماً
عشقاً وشروداً
هي تلك الامراءه ...
اميره بحالها 
اميره بهدوئها .
اميره بحضورها
فاتنه لسكب عيناها ,
فاتنه لبسمه ثغرها ,
لامزيد من الكلمات حتى لايقال اني مغروره 
ولكنني اجسد للغرور تمثال حتى لااتشبهه به ..
..
لازلت اتذكر ان 
للنساء حكايه لوحدهم .
وتبقى "شجن " لها حكايه مبجله اخرى .
نعم...... اقولها والفخر يعلو هامتي 
أنا انثى يحيك مسماها تحت 
"إِنّ كَيّدَهْنّ عَظِيّمْ "
اعشق المسمى ذالك كوني 
من خلق الإيناث .
.
,
بتمرد احكي 
لانني اميره ناعسه 
" شجن المنايا
أبقى ..

ليست هناك تعليقات: