,
كما كنت ها ازوول
أزوور بكل يوم مكان
حتى المقابر اصبحت منازل لي.
اتعلم
"ياليل "
لم اعد قادره ع التنفس أحسست وكأن وجد الكون
يضيق بي شيئا ً فشيء عدت
الى مقبرتي السوداء الحليكه
خبصت يداي مع بعضها واهمت نفسي بالتفكير
فلا برهه تمر الا وارى نفسي
بالقرب من فستاني الرمادي الماضي قد لبسته
وصوتك من خلفي يطعنني وكأنه يريد اخباري بشيء؟!
لاشك َ بأنه ظلكً او ظلي
ينشدني عن حالي ويسابق عثرتي
عن ماذا حدث .
اقع من اعلى جبالي لا استطيع الوقوف ع قدمااي
ويتغبر وجعي شيئاً اخبر .
اتعلم ياليل ..
احسست بوجع بداخل رُحم قلبي
اريد ان اخرجه وازفر عن تلك الأه التي وجدت
لكن .
لاقريب مني
ولا حدُ يؤنسني
او حتى كسرةُ شيء تواسي دمعتي !
اتعلم
أحسست نفسي كيتيمه رماها الزمن كخرقه
بزاويه ذبحها من الهلاك
ورماها مسطوله
والدماء تنزف هديراً منها .
انظر إلى عيناي ليتك َ تعرف
كم من دنيا الهوى
ومدن الفقد
ومملكه الوجع تكبر بداخلي
وتولد لها اجنه بريئه !
وأجهضها,. صمتاً من الزمن
وحكماً الوجع
وألماً من جسدي.
يمر سرريع الوقت كما خبرته
لكنني .
اريد ان اتنفس
قبل
اموووت
مخنووقه .
,
ولكن هل يجدي التنفس والجسد
له سنين متوفي ّ!
وهل يجدي ان اموووت خنقه
وانا لم اتنفس يوماً
انازع الوقت
لاأرى من حتى سيجيب ع سؤالي
غيرك ً ياليلي
,
شَجَنْ المنّايَا..
30/8/1423هـ
الاحد
,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق