+
أنعطفنا حول معاصم ايدينا
فلم نرى سوى تعبُ مكثف
يغرق عمرنا بالسرى .
أجهل نفسي
حينما تضربني وجهات العمر
وتبوبخني بشياء اكبر مني
ولكن ماحكمي
فأنا كبرت بالسن ! حقاَ
,
هلكت من سبعٌ موبيقات
لاطمتني فدحدرت احلامي الورديه
من أعالي شامخات السحب
إلى مواطن الترب .
فدهسني الحال كسيفه
كماآ
رموك بهِ
يا ورد
كالماضي بينما أخذنا العمر يمضى
,
,
,
شجن المنايا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق