*
.
,
إن طآل حبس البقآء
فسآكتب بعهد الكتآب
أنني لك وحدك!
خأضعه لجمح كبريآئك
مسؤوله لترياق نبضك
ممزوجه بعوسجد احمر
بمنتهى العشق المزجور بقأع الافئده المشتاقه !
ولكن
إن قآسم الزمن وألزمني
هجر لعنته وسلط خذلانه لي
فسأكتب ضمن قآئمه تشريد للأفئده.
وضحيه الالف نبض.
وأُبعث من تحت الاشيآء اشلاء فقط
منتهكه الاضلاع,
أنت اصبحت عديم الاحسآس
لغيأبك القاتل وهجرك القآصر .
وانا اسُرتٌ من قِبل ادعيتك المآثوره
أُسرتُ لاانتظار آأئن لاأجله فيبح صوتي ازداد بحوح!
فألى حين لم أكون خآضعه لنبراس وجودك
سأكون على ناصيه الطريق ترتجف الجسد تنتظر من يأويها
لربما اكون لك تحت عرشكَ الميمون
ولربما غيرك سيحظى بي كأميره فاتنه!
وأكتب ضمن عُهده المشتاقون التووواقون
المنتصرون بأتحلال الافئده
,
ولك بذالك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق