/
أبيح لكم التلذذ بالحٌروفِ هُنآ .
والّردٌ الذّيَ يثلج صدريً بتمتمآتكم.؟!
لكن : مالا يجوز لكمً هُوّ النقًلَ والحًرّفِنْه دُونّ علمِي .
ومنّ أينَعّ بنشر ٌدونِْ علمآً لي سنتَلآقىّ بيوم ِ القَيَآمه ُ
ذآت الغَيِهّبَ والظلٌمًه والحزُن المدينه وسيده هذآ المكآن
" شجنَ المَنَآيّآ "
,

السبت، 22 أكتوبر 2011

وإن اليكَ لمحزٌنون! سلطآن سنفتقدكَ من بيننا !



+


ويغنرس القلب طيعين

وهل يتوقف لدقيقه !
ليعيدك َ الينا "ٍسلطآن "
مآحال دمعنا حينما يتجافى !
وماحال قلبنا حين انفطر؟
ومآحال دمعنا حينما خر لودآعكَ!
وما لؤُم الوجع يحنما يستوطن بنا.]
يرمي قذآئفه ويسلب من نحب !
انت هنا ْبين حنايا النبض
والان يصفعنا القدر 
لنرآك بين آحضان التراااااااب !
تغاشى الفؤآد ومالاللهفته حينما يتغاشى 
انفطر الفؤآد مره 
وهاهو ينطعن مره اخرى !
فكيف لي ان لا ابكي 
وانتَ اختزيت بصدري وهجاً  ينبثق !
وكيف لي ان ابتسم ونحن نرى بسمتك صدى بصدري!
نيران حقاً هي المواجع وودآعكً انت 
اكبر فاجعه تلجمني عُقب تلك !
حقاً 
إن اليك لمحزنون !
وإننا الى سلطآن سنشتآق !
من يجعل الفؤآد النآبض لي ان يقف!
وليبث النبض به لكّ
لعلكَ انت تعود !
سلطآن 
الجمني رحيلك صاعقه ابردت منها اضلعي !
كنت الرحيم بناً فسعدنا بك!
كنت متواضع ٌ منا فأرتفعت 
وحين ارتفعت حقاً توآضعت !
سلطآن !
كلنآ نشهد بالحبّ لك والقلب
ينغرس بحزنه والحدآد بعده  يبدآ
فالاسود سيحين وقته 
ولعل مواجعنا بنا ترحم !!!!!
يسرقني حزن الان بين اضلعي 
والتف حول عِمام جسدي 
لأتوضآء بمآ الفقد العاثر 
وانجلي بظلمه السمآء بتحتها
لأصلي الى ربي!
واستغيثه دآعيه
لترى السعآده الحُقه بين هناكََ
/
سلطآن 
كٌنت بالقلوب ولازُلت جزآءاً محتل منه 
ولكن 
رحمكَ الله رحماً وااسعه 
وغفر لك واسكنك الجنااااائن العاليه
سلطآن اسئل الرب وحده
ان نرآك هنآك بالغدِ الاجمل بالسمآء !
كلما اشتقت الى نبره صوتك َ
سأرآك َ مناماً 
واسمعكً طيفاً
واتهجد بكَ مسآءاً
افتقدت من كآن لي اباً حقاً 
والان افتقدكَ انت سلطآن .






+
يوم انفجع الفؤاد الى شقين 
يوم اكتسح الوجه الى شطرين 
شقُ يفتقدكَ والاخر ينتظر لقيآك هنآك
يوم الجمعه ليله السبت بفجريه الوقت !
بزغ على فؤآدي ان ينصرع بخبرُ كهذا!
 24/11/1432هـ
ولنُ يُنسى هذا اليوم 
قُبله مسترسله على ترابك 
,
ان َ الله وان اليه راجعون 
لاحول ولا قوه الا بالله العزيز القوي !
,
سأبدأ بيأيام الحِداد الى حين ان 
يفرح الصدر بما يسعده !

ليست هناك تعليقات: