.
,
لاا اخفي عليك َ شيء .
الا ان اليل حينما يترنع ويأتي مهباًكالريحِ بعد المغيب
اعتكفه ذكريات ُ تصب في حريق قلبي
وتخفقه كخفقآن الطير الورع خوفاً
وأبجل حكايه البكاء لعلها تطفي لهيب نيران ملتهبه
سؤده تبيت بالفؤاد مرغمه على التهجيد طيله ذاك.
اسجتني تحت قِضآم الاهات معتكفه الظهر
ولوووووده لجنين الوجع
مترفه بالحُضن لمخآضُ اشبه بموته صُغره تلوكني.
اتعلم .
للذه صوتك بداخلي عتبه لانفاسي
شيء لا اريد فقدانه حتى وإن فقدت صوتي انا وبحَ ْ
فأنت لازلت عبقاً بلساني وهوشهْ انفاسي
وحشرجةٌ بصدري تكبر لا تتضائل
تتعثر به ولا تريد ان تنساه.
" أنت وحدك تستحقني "
حتى وإن كابر الوقت بيني وبينك ً
فأنا اكسر لوحه الالم والانتظار المقيت
واجرح كفي ليهرع دمي صبيب
ولأكتب اسمك بدمي
واشتهيكْ..\بكل جرعه ألم
وغثيان روح ونبض بداخلي !
.
واشتهيكّ ./ بكل صفعه زرق منها جسدي !
.
واشتهيكّ / بكل حكآيه أبطألها نحن !
واشتهيكّ / بألم حَقَنّ جسدي كظم الغيض وافتله صرآعُ !
وأشتهيكّ / توتاً كالربيع وسُكراً كَالخِمآر !
فمن سابع السموات
اقف لااسقط منها عاشقه
من أجل ان ارى
انني جنوناً بك !
دون خٌذلان
من أجل ان ارى
انني مصآبه بهستيريا ذكرك
دون خذلان.
ومن اجل ان ارى
ان بحوزتي اهشم عظم قفايا صدري
وانت متربعاً بين الفؤآد ارآك
دون خذلآن
+
سجية تنهش أشلائي!
فـلعل السماء منكَ تصونني
قبل ان انتهي جنوناً منتظراً يطول نحيبه اياماً وعتمةَ شهوراً
ولعل المآء منكَ بعد الوضوء يُكقر سيئآتي ويزيدني للحسنآتِ اضعافاً
ولعل التراب يوماً
يُحسب كم لذكرياتي عدداً ككثرها !
وينبغت شجني تحت كَبت صدري خرسآء
لتعود إلي توآقاُ لصوتي فأقتلكَ حديثاً بالشوقِ يمووت
وتحت ادراج الحنين يموووون اثره
بوحٌ يستسقى عِظمه من كنون متنفسي
كوني من نسآء الشجن
فالفتنه من نصيبي
وسأخترق القوآنين كا الاخريااات
ولكن
انت لي بكَ نصيباً غارس
,
"شَجِنّ الَمنْايَا"
,
لاا اخفي عليك َ شيء .
الا ان اليل حينما يترنع ويأتي مهباًكالريحِ بعد المغيب
اعتكفه ذكريات ُ تصب في حريق قلبي
وتخفقه كخفقآن الطير الورع خوفاً
وأبجل حكايه البكاء لعلها تطفي لهيب نيران ملتهبه
سؤده تبيت بالفؤاد مرغمه على التهجيد طيله ذاك.
اسجتني تحت قِضآم الاهات معتكفه الظهر
ولوووووده لجنين الوجع
مترفه بالحُضن لمخآضُ اشبه بموته صُغره تلوكني.
اتعلم .
للذه صوتك بداخلي عتبه لانفاسي
شيء لا اريد فقدانه حتى وإن فقدت صوتي انا وبحَ ْ
فأنت لازلت عبقاً بلساني وهوشهْ انفاسي
وحشرجةٌ بصدري تكبر لا تتضائل
تتعثر به ولا تريد ان تنساه.
" أنت وحدك تستحقني "
حتى وإن كابر الوقت بيني وبينك ً
فأنا اكسر لوحه الالم والانتظار المقيت
واجرح كفي ليهرع دمي صبيب
ولأكتب اسمك بدمي
واشتهيكْ..\بكل جرعه ألم
وغثيان روح ونبض بداخلي !
.
واشتهيكّ ./ بكل صفعه زرق منها جسدي !
.
واشتهيكّ / بكل حكآيه أبطألها نحن !
واشتهيكّ / بألم حَقَنّ جسدي كظم الغيض وافتله صرآعُ !
وأشتهيكّ / توتاً كالربيع وسُكراً كَالخِمآر !
فمن سابع السموات
اقف لااسقط منها عاشقه
من أجل ان ارى
انني جنوناً بك !
دون خٌذلان
من أجل ان ارى
انني مصآبه بهستيريا ذكرك
دون خذلان.
ومن اجل ان ارى
ان بحوزتي اهشم عظم قفايا صدري
وانت متربعاً بين الفؤآد ارآك
دون خذلآن
+
سجية تنهش أشلائي!
فـلعل السماء منكَ تصونني
قبل ان انتهي جنوناً منتظراً يطول نحيبه اياماً وعتمةَ شهوراً
ولعل المآء منكَ بعد الوضوء يُكقر سيئآتي ويزيدني للحسنآتِ اضعافاً
ولعل التراب يوماً
يُحسب كم لذكرياتي عدداً ككثرها !
وينبغت شجني تحت كَبت صدري خرسآء
لتعود إلي توآقاُ لصوتي فأقتلكَ حديثاً بالشوقِ يمووت
وتحت ادراج الحنين يموووون اثره
بوحٌ يستسقى عِظمه من كنون متنفسي
كوني من نسآء الشجن
فالفتنه من نصيبي
وسأخترق القوآنين كا الاخريااات
ولكن
انت لي بكَ نصيباً غارس
,
"شَجِنّ الَمنْايَا"
21/11/1423
مخآض ولادته صعباً لانهً جنون
والجنون من تحت اشلائي عويص
فكوني من الغارقين بالحب والهائمين بسماء العشق
فالجنون من نصيب حبي
واني إليكَ لمجنونه
مخآض ولادته صعباً لانهً جنون
والجنون من تحت اشلائي عويص
فكوني من الغارقين بالحب والهائمين بسماء العشق
فالجنون من نصيب حبي
واني إليكَ لمجنونه
*
برهه,نشرٌ اول لعظمه الاوراق واحتفظ بهابـ " واصبح للحبِ ابواب"
برهه,نشرٌ اول لعظمه الاوراق واحتفظ بهابـ " واصبح للحبِ ابواب"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق