/
أبيح لكم التلذذ بالحٌروفِ هُنآ .
والّردٌ الذّيَ يثلج صدريً بتمتمآتكم.؟!
لكن : مالا يجوز لكمً هُوّ النقًلَ والحًرّفِنْه دُونّ علمِي .
ومنّ أينَعّ بنشر ٌدونِْ علمآً لي سنتَلآقىّ بيوم ِ القَيَآمه ُ
ذآت الغَيِهّبَ والظلٌمًه والحزُن المدينه وسيده هذآ المكآن
" شجنَ المَنَآيّآ "
,

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

أخشى وعودك!





~
.
حييت من بعد الموت
فلأحيآه كحيآه البؤسآء المشؤمين 
فأختزل تحت وجعي منآصَبه للأهـ
فلاتمتمد حولي سوى اذرع الحزن
ولاتحتضنني الا كسيفه للألم وولوده للشغب..
انصي وجودي من خلف عالم الا وجود
واخلق لذآتي برٌحم الحيآه 
قلب نآبض ٌ مستدرك لمآ يكون 
ولكن لذآك الحآل 
فلاحيآه لمن تنآدي ,,
,

فمن تحت ازقه الشوآرع 
وضنوك المسآفآت 
"أخشى وعودكَ" 
الساحقه لي , فأخشى انا اراك وانت 
لاتهاب , فلا يولد لي الا اكاذيب مرتجله 
مسجوعه على ملامحي !!
من اين انت مخلوق !
مآ انت ؟؟
لما لاتشعر بي ..وتآتي
لمآ لاتتذكر يوماً انني كنت منك !
فلا رحمه تستفيق بذآتي 
سوى شرنقه الوجع تكبر 
بأزديآد مع الاياآم 
وتزيد شتآت وتهلك هيجآن .
ولكن ,:
ماذنب العين حين تسترسل بالبكآء
وماذنب الفؤآد حين يثكلك يا صآحب .,
فمآ للحنين الا الانين 
وما للموت سوى القبور 
ولا للحيآه سوى كنف الوجع !
فالصحب بعيد 
والحظ عويص 
والحال ٌ اليم 
وان لفي الموت قريب .!

لا اعلم ماسُر الايام حين 
تغلب عليَ بالحنين 
,.وما نصيبها من هذاك اجمع
الا تريد هي موتي !
الا تريد هي وجعي !
الا تريد هي عذآبي !
فمآذا من ذآك اصعب ألم !!


لن افيق من صهوه كبريآئي الا حين 
ادس بين شرآيني واوردتي 
هوآء لاتدنس به!
بإبره فآرغه !
لعلي من بعدها انتهي والفح بالموت!!
ناصيه فاجعه
والغربله تفجع اكثر !
فآشتآقك ولكنني اين من ذلك كله 
ولذا كله 
فأنني لازلت اخشى وعودك!
,
شجن المنآيآ 
23/12/1432
الجمععه

ليست هناك تعليقات: