/
~
آلتقي بذآتي حين
الامر يستوفي لذه عنقي !
واهزم للخوف حين يلوذني صريخ الشوق
بأسِره.,
فإنتشي من تحت عوآمه الزهر المتكدس
لا حول لي وقوه أدنآها,]
ومآ الرغبه بذآلك
اذن
الا /ان ,دلآلآه الدمآء لحٌمرتها جريره تتوق,,!
واستحوآذ الخليقه على الفؤآد اجمع
وانتهآشهم مني كبآئر احساسي افيون يسحق دمآئي
فتحترق كالشموووع التي تلتهبها النآر
مآ المجدي مآ من ححولي حتى اتصنع ذالك الرضآ الغارس
وابتهج والقلب بصرخه يزيد عنفآ ً
طغيآن المشآعر حيناً تكون جريمه تفترس وتنهش صآحبها ولكن
ماحيلتي حين ردآئي المُغبر ذآلك
يشتآقه روحاًً يسجد الخيآل به انذآك !,
مآحيلتي / حين تذرفني كمآئم الاوجآع الى البكآء لوحدي وبالظلأم
حيث احتضن وسآدتي ونفسي واطمئن قلبي انني بخير ونحن بخير !
فحظي بهذه الدنيآ مكتوب رآسخ
فليس له من النصييب حظ ُ..,
انظر لمن حولي
فلهم أحبتٌ تعتلي من الحُبِ وثآقاً
ولكنني آرتآع لنفسي واسلتذ من كآسآ كآن مزآده دهآقه
اتمرد والنمرود من خلفي يجهز نبرته
حتى يصرخ اثيمآ ويعتقني من حيث الجريمه !!
[بريئه.]
مآلعقآب اذن لي ؟!
سجينه" فآنا سجينه لنفسي من الخلق"
تعذيب" فأنا متعذبه من زفره الودآع تلك الى حينها وانا اغتآل بها"
محرومه " ممن سأحرم اكثر من هذا كله "
تشويه لي" أنا مشوهه بكَ واشلائي تشهد"
ماذا اذن لا عقآب لي
لانني بريئه من هذا كله.!
المسآء حين ذآك يتغنى بي,
ويعلن للتغريد مدينه بصدري
فريثآً ريثآ /فقط وأُنظر إلي حيث تبآغتني الأهتآك وتفرش جآثومها
العقلي بجسدي انظر الى رفرفه عينآآي في عيآنها تلقي شر المآثم
انظر الى برود اطرآفي لا احد يدفيها
انظر الى ملامحي الجذآبه فلا احد يعيرها هِمه!
لذآ هي., حزينه مكبله بصحو الوجع
مدفونه يحشيها صرآخ الجسد
الشوق بي يتوق
وعَبرة البكآء بغليله صدري تتحشرج
وعآتق لذتي تحتآج الى مزجٌ من الجنون !
لذآ فالجو بيدي عظيييييم
وآنآ هآويه بمديتني والشراسه لدآمئي تتدفق من بين
موآجعي !
هيآ
هيآ
هيآ
انضدني انضدني من حيث سقمي جردني
هيآ كبلني بحنين الحُبِ حين الج مشتآقه
فلست هنآ سوى ملتآعه مشتآقه خآضعه للأمور اجمع .,!
لازلٌتُ كمآ كنت الحلم
اقضم من توتٌ احمراً فيلعق الكآس حمٌرة التوت
ولكن لمذآقه عُسره لاتستفيق بمرآرآتي!!
فيزيد ويتدفق من الكآس كله
فأجمعه بيدآي مايفيض..]
اجل .,.!
لم اعد اتحمل شقآء تلك الايام
وهوآن المشآعر حينها
اركلني بتلك الزآويه حيث المدينه خرسآء من مٌحبيها
ويعلو صريخ المحٌبين ولكن لانسمعً /لانعي/ لانفهم,
اركلني حيث الاشآره خضرآء وتعيها حمرآء
فأدهس كالاورآق المتسآقطه ..
يهووون الحديث معي لانني اتقنه واهواه
لكنني لم اعد افقه ما يقولون
لانني بكَ منشغله عن افئده العآلمين ,!
ريثآ ,,/
اتعلم حين يروني وحيييده اغتآل شعوري بفسي وأضمد
ذرآعي حين اشوهه بنفسي
وأبكي لتشردي
واخضع مرغمه لبعدك
يهرعون مني ويهذون " آوآآآآآآه هي اصبحت مجنونه"
مآبآلهم لا ذروه بهم من خلق المشآعر والاحسآس
لاينضدون لشرفه فؤآدي دليل
ولا يخضعون له بالحسبآن ,
لا يدركون معنى الفقد العظيم ؟!
لا يفهمون كيف يكون الشوق المرير!!
ان وجعي اضاقني العلقوم
وتخطى الشوق الى الحلقوم..]
الهي !
لأني لبي الفقد لميته به!
فأملئ فرآغاً بجسدي يكبر بأتسآعٌ له
فهو يعدني بأن يكون معي طيله الابد
وآلان ... أنا بوحدي دون همسه حتى اعيش!!
أشهق من زفر البُكآء لانني أرآك تغرب عن مدينتي
فينكسر الورد سآقطآ مذبولا على الارض
أنكسر أنا واخضع لأخر مره ٌ سمعت بها نبره صوتك
وانت تنده "بأسمي "
والحنين اليها ليزدآد .]
تلك الزمرده الامعه كآنت أتيه الي على حيث كٌنت ع المحك
أخيط كفن وجعي لوحدي!.]
لتنقذني من مآ افعله من جنون معتوهـ
مهلاً ذآلك الهذيآن يهتكني حقآً
فالمدينه لي وسأتيه بها
فأني الى هآويه النسيآن لذآهبه .!
+
[شَجّنْ المَنَآيّآ]
4/1/1433هـ
الثلآثآء.,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق