..‘’
..!
فن اعشق راحته واتعوسجد ع موسيقاه
اسير والبرود ينتابني اينك؟!
انتي اينك ؟ اقبلي ودثري
شجن حضنِ يكاد ينتهي به الحال بسبب يعسوقه حب
اترفت بها !
اتيت من بين زقاق المدينه السوداء الحالكه ظلمهً.
وكأنني وحيده بذاتي منفرده عن العالم
انفي كل من حولي لأبقى انا
برفات شجناتي المبحوحه صوتاً والماً .
.
ريثاً .
تكدست اضواء بالعثر كادت ان تزهق روحيِ
ابت ان تسير فتلاطمت هي والقدر ع الانثى تلك!
وتسبب القدر بهلاك شخصها
واجبرتها ع العيش بداخل قبضان الحديد المكبله بتلك الانوثه المغنجه !
لااتلذذ بقولي اشتاق
الى زفرتك ايها الموت الخانق !
ولكن لتثاكل مابي اصبحت عاتقي ثقيلاتان لااستطيع تحملهما
فالعناء كبر
والعمر سرى
والحزن كثر
والحب جرى
والفقد عثر !
.
يخونني فن التراقص وقت الحزن
لالاني لازلت احمل بداخل سويد قلبي نظره للحياه لااريد حياه البائيسين ان
ترتاب بداخلي طفله تائه الوجد!
لاينتهي الحال هكذا فقط !
ولكن حين تخنقك خلج تكبلات الحزن
يقتنصك الم الا وبالحزن سيقوم وسينجلى!
ها انا اعزف بنايي تلك المسجوعه الحزينه
التى سأودع تلك الروح الانسانيه بها !
لا ضُر بأن اتذكر ؟.!
صعاب ازهقت روحي ولكن
الايجدر بي يالشجن نسيانها !
هكذا! كنت ولن ابرح عن فعلتي !
اعشق الشجن
واهيم بالشجن
واتلذذ بالشجن
ولكن لقريب
سوف ينبعث صوت يحطم مرسى الجبال المماطله !
وينفلق البحر الى فلقتين !
بسبب مادثره الزمن لي ولم يعرف وكأن تلك
الروح المخلوقه وجدت به لتحيا
ولكن يادار الحززن الملتاع ارحمي !
وانصفي بحالي اشتعث لشده لوعه مابه
اوااه هي زفرتي التى تخلد بسماء قلبي !
الى متىستخلد تلك الاخلجه الخابيه بي أسأكون هكذا !
.
الن اكون تلك العابره التي تجمدت وسط غربه
الكون عني ,داهمتني تلك الاشجان العاثره
ولكن كلماانادي اليك !
تغادرني اروحي دوون الرجوع !
فمضيت اتكسع بين اترف الأحرف تلك لتحكيني نسجاً
يريف بي ويشد اشلائي المتاسقطه جماً واحداً
.
هكذا اضطراب الموج يحكي الم الزفره الخالده بمخض سويد قلبي!
.
ربما اترفت بجعل تلك الاحرف تخيط ماكن بقلبي ولكن
ايا قلب رحما بــ "شجن المنايا"
فضباب العمر لتو بدأ بالاستعمار عليها !.
..!
فن اعشق راحته واتعوسجد ع موسيقاه
اسير والبرود ينتابني اينك؟!
انتي اينك ؟ اقبلي ودثري
شجن حضنِ يكاد ينتهي به الحال بسبب يعسوقه حب
اترفت بها !
اتيت من بين زقاق المدينه السوداء الحالكه ظلمهً.
وكأنني وحيده بذاتي منفرده عن العالم
انفي كل من حولي لأبقى انا
برفات شجناتي المبحوحه صوتاً والماً .
.
ريثاً .
تكدست اضواء بالعثر كادت ان تزهق روحيِ
ابت ان تسير فتلاطمت هي والقدر ع الانثى تلك!
وتسبب القدر بهلاك شخصها
واجبرتها ع العيش بداخل قبضان الحديد المكبله بتلك الانوثه المغنجه !
لااتلذذ بقولي اشتاق
الى زفرتك ايها الموت الخانق !
ولكن لتثاكل مابي اصبحت عاتقي ثقيلاتان لااستطيع تحملهما
فالعناء كبر
والعمر سرى
والحزن كثر
والحب جرى
والفقد عثر !
.
يخونني فن التراقص وقت الحزن
لالاني لازلت احمل بداخل سويد قلبي نظره للحياه لااريد حياه البائيسين ان
ترتاب بداخلي طفله تائه الوجد!
لاينتهي الحال هكذا فقط !
ولكن حين تخنقك خلج تكبلات الحزن
يقتنصك الم الا وبالحزن سيقوم وسينجلى!
ها انا اعزف بنايي تلك المسجوعه الحزينه
التى سأودع تلك الروح الانسانيه بها !
لا ضُر بأن اتذكر ؟.!
صعاب ازهقت روحي ولكن
الايجدر بي يالشجن نسيانها !
هكذا! كنت ولن ابرح عن فعلتي !
اعشق الشجن
واهيم بالشجن
واتلذذ بالشجن
ولكن لقريب
سوف ينبعث صوت يحطم مرسى الجبال المماطله !
وينفلق البحر الى فلقتين !
بسبب مادثره الزمن لي ولم يعرف وكأن تلك
الروح المخلوقه وجدت به لتحيا
ولكن يادار الحززن الملتاع ارحمي !
وانصفي بحالي اشتعث لشده لوعه مابه
اوااه هي زفرتي التى تخلد بسماء قلبي !
الى متىستخلد تلك الاخلجه الخابيه بي أسأكون هكذا !
.
الن اكون تلك العابره التي تجمدت وسط غربه
الكون عني ,داهمتني تلك الاشجان العاثره
ولكن كلماانادي اليك !
تغادرني اروحي دوون الرجوع !
فمضيت اتكسع بين اترف الأحرف تلك لتحكيني نسجاً
يريف بي ويشد اشلائي المتاسقطه جماً واحداً
.
هكذا اضطراب الموج يحكي الم الزفره الخالده بمخض سويد قلبي!
.
ربما اترفت بجعل تلك الاحرف تخيط ماكن بقلبي ولكن
ايا قلب رحما بــ "شجن المنايا"
فضباب العمر لتو بدأ بالاستعمار عليها !.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق