/
أبيح لكم التلذذ بالحٌروفِ هُنآ .
والّردٌ الذّيَ يثلج صدريً بتمتمآتكم.؟!
لكن : مالا يجوز لكمً هُوّ النقًلَ والحًرّفِنْه دُونّ علمِي .
ومنّ أينَعّ بنشر ٌدونِْ علمآً لي سنتَلآقىّ بيوم ِ القَيَآمه ُ
ذآت الغَيِهّبَ والظلٌمًه والحزُن المدينه وسيده هذآ المكآن
" شجنَ المَنَآيّآ "
,

الجمعة، 1 أبريل 2011

زوبعات المساء..!

...

.
بين لُجَه أطراف المساء
و
زمجره بكاء الطفل الرضيع
و
بين دموع الانثى المتأكله ضربً
و
بين الطفله الخائفه من اجماح ابيها ع تلك الضعيفه!
و
من بين اندلاع الدماء من معصبي الذي لايقف من الثوره الهائجه
و
بين اختناقي بالبكاء بكل ليله قبل الخلود الى النوم!
وليس بذالك فقط !
فحين اذهب واضع جثتي الهامده على اطراف الشراشف
اجلس اتفكر وتلاعب الحروف بدهاليز عقلي !
وتبدأ بحور دموعي بالسيل!
لا تقف لااعرف لما!ولا تبرح بالبكاء!
اتفكر في بكاء الطفل الرضيع!؟لما ذالك؟
اتفكر في صبر المرأه الذي تأر زوجها وضربها ضرباً توجع جسدها منها !
اتفكر في اختناقي بكل ليله للبكاء ؟
اهو البكاء دواء !؟
ام ترنيمه غناء!؟
ام هلاك لي وفناء!؟
لاتبرح عيوني منغمره بالبكاء
واتطلف وامسحها بكفاي حتى لا يراني اي بشري وانا ابكي !
لا اريد ان يروا ضعف الشجن الذي فجأه
يكسي جسدها الالم وتشعر ان الموت حلفيها
الذي تتمناه
قد قَرُبْ منها !
ويبرد جسدي!
بارد الى الثلجه المتكعبه؟
مزرقه شفايفي التى تطغيها احمرار البكاء
هزيله اطرافي !
ترتعد طيله ليلتي .....
اوواه
الموت قرب منيِ..
ألن تودع الشجن حروفها !
وكأنني ابكي على البين الذي سينحل بيني وبين هذا السطور
المرهفه!
.
اتعلق بحبل الاختناق المكبل وجع ..
وانتصف بوسط الغرفه !
واركل الكرسي من تحتي!
وهاهي انفاسي تبدأ بالتضائل!
وانتهي
وانتهي
وانتهي!
هذا الشيء بكل يوم بالنوم يتعلق بأحلامي لااعلم لما يزورني هذا الحلم
المهلع !
.
.

ليست هناك تعليقات: