/
أبيح لكم التلذذ بالحٌروفِ هُنآ .
والّردٌ الذّيَ يثلج صدريً بتمتمآتكم.؟!
لكن : مالا يجوز لكمً هُوّ النقًلَ والحًرّفِنْه دُونّ علمِي .
ومنّ أينَعّ بنشر ٌدونِْ علمآً لي سنتَلآقىّ بيوم ِ القَيَآمه ُ
ذآت الغَيِهّبَ والظلٌمًه والحزُن المدينه وسيده هذآ المكآن
" شجنَ المَنَآيّآ "
,

الأحد، 25 سبتمبر 2011

عبثٌ التراب.!



*

*
.
,
تلتهف أسماعي حنيما تغرب الشمس أليكِ
وتبقى تخنق الذكريات 
أطياف الحب تلك ّ
فلعلها تجهل الكون 
وتذهب بي الى رحلة السماء !
فتريني العجآئب كيف تكون !
,
اتذكرك حينما اكون لوحدي وتعلمين مابي بلمحه 
لملامحي الرماديه !
سرمديه اكووون للمشاعر احيآنا لكن 
لمجرد آُناظر ملامحكِ البريئه 
اتيه بحكايه لم اسمع كأإياها 
شيء!
كيف تكون عينآك حين البسمه 
وكيف تُحمر وجنتيك لذالك .؟
وكيف تغمر الفرحه قلبك!
وكيف اتمعن بكِ وكأن أخت لم 
تلدها امي تنزل إلى من السمآء أختاً حقاً .
,
أستحي ان  ابوح بمشاعر أمام مناطق الاعتراف 
فكوني بين يديك ِ الان أخضع لكِ 
بعبثتي بحب التراب 
لاأهجن لكِ من الوريف حباً خالداً ابدياً 
حباً عوسجياً ندياً 
حباً كجمال برهه السماءحينما تمطر !
مهلا وريثاُ ياصاحبتي!
لم افعل اي شيء سوى انني 
ابتسمت وتذكرت ملامحك الخانقه جمالاُ 
على شاطئ ذكرياتي ورسمت أحساسي 
كآمله بأسمكِ
" اروى "
أنتي بخلج القلب تبييتين أختاً لي!
فالشرف يكسوني تاجاً
,
ولكِ من الحب نصييب 
,

ليست هناك تعليقات: