..
تنجلي حسرات قبعت بوسط جدارن القلب االمحيط
الغارق هيماناً في اختلاق السماء السابعه!
وتتجلى اسمى اوصف الاعزف المرموقه مكاناً
العالقه بين اسفح الوجد المستجدي من الشوق المسطوع!
يُعزف على قيثاره حمراء
هالكه متصدعه من كثرّ العزف عليها
فحين تصدر ممن كان يصدرها ولا يزال
متموسق بتلك الاعزوفه
التى تشنق حريه الحب
وتكدسها بظلام الانحلال .
بترف يتعربج وسط مدن الاحزونه
بلهفه تعجن الحزن الذي تشتاق لة الدموع !
هنا~ بهذه اللحظه يكشف القدر عثره الحظ !
..
اي صحب ترتجيه
وانا بزمن تحيك به الوجه اقنعه كاذبه والكذب حليفها !
اي حب ترتجيه
والحب الان اصبح عاده لدى االجميع ولكن قليلون مايتقنونها
تهزج بــ كم "احبك"
ولا تأبه لمعنى هذا الجم الهائل الذي تجتاحه هذه الاحرف البسيطه؟؟!
تعيد قولها ولا تعلم ماهيه ماتتسغ تلك
تقولها كأي شيء ولم تعلم ان هذه اصبحت شيء مستثير الجميع ادركها وتفوه بها
خرقاء من كانت تتتفوه بها ولا تعلم ماهي قدرها ؟ وماهي وجدها بالذات ؟ومن يستحقها؟ومن يستحق تلك الكلمه بالاصح !؟؟
اصبح الجميع خرقاء .
اي وجع ترتجيه
وهو هنا~ بين نبض يقوى وان نبض زاد قدره يسكن بين غرف الحب المتوجعه هذا سكنه!
اي وجع هذا يكبر بي وكأنني اخلقه من جديد كما كان وان يكن!
خلقته بطين حين كنت بالصغر وكأن احد دعسه بقدماه فتحطم قلبي ووجعي !
خلقته بصلصال احمر فحين جف سقط من اعلى رفوفي وتكسر شيئا شيء فتحطم قلبي ووجعي !
خلقته من عُثره الحب .
فلم ينكسر فهو ع وشك الانكسار لانه تًعِبّ..من هلكه البشر له!
.
كم انت يازمن كشفت عثره حظي !
حين اقع من اعلى التلال وانا واقفه ع التلال
واتعثر ولا احد بالقرب مني !
ليكفكف عني !
ليواسي ثُقل مابي!
ليرفع شعري المتكاثف ع ملامح وجهي !
ليمسع دمعي الذي لا يكف ع الهطول !
ليحمل من عنائي الذي تعبت وانا ابتسم له وهو يطعنني خلف ظهري!
كم هو مؤلم ورباااه مؤلم !
اين انت .
احتاجك لترفع مابي من اثقال
من نظرات تتعاقب ع النظر الي!
احتاجك
لتسكب بذريعه قلبي شيء من رُمزه الامان !
باحوج الحاله اليك !
حين اسير واتعثر ولا احد بالقرب مني
ليت تسمع صرخات تهلكني جعلت من صوتي المبحوح بحتاً اكثر
ليت تعرف مابي فصُفره وجهي اتعبت ماهو كان بملامحي من جمال !
ااصرخ لعلك تعي مما فيه
وترجع لملاكك قليلاً ..
اشهر تتثاكل علي ولم ارى عطف كبزوغ الشمس يتراوغ علي !
أأنسي ملامحك
أأنسى صوتك
أأنسى كفتك
أأنسي نظرتك
أأنسى كل شيء!
ليس بالشيء اليسير
فالنسيان ليس لي
ولكنني سأنتظرك ليس كثيراً خوفاً من ان اشيخ وأكبر بالسن اكثر !
وانا لاتعلم بأي شيء انا الان !
.
.
انتظرك الى ان تصلك وجعاتي التي تصرخ اليك مختنقه فأنجدها !
لعلها تصل اليك فتحن ع ملاكك المنتظر !
.
شَجَنْ المنايا ..
تنجلي حسرات قبعت بوسط جدارن القلب االمحيط
الغارق هيماناً في اختلاق السماء السابعه!
وتتجلى اسمى اوصف الاعزف المرموقه مكاناً
العالقه بين اسفح الوجد المستجدي من الشوق المسطوع!
يُعزف على قيثاره حمراء
هالكه متصدعه من كثرّ العزف عليها
فحين تصدر ممن كان يصدرها ولا يزال
متموسق بتلك الاعزوفه
التى تشنق حريه الحب
وتكدسها بظلام الانحلال .
بترف يتعربج وسط مدن الاحزونه
بلهفه تعجن الحزن الذي تشتاق لة الدموع !
هنا~ بهذه اللحظه يكشف القدر عثره الحظ !
..
اي صحب ترتجيه
وانا بزمن تحيك به الوجه اقنعه كاذبه والكذب حليفها !
اي حب ترتجيه
والحب الان اصبح عاده لدى االجميع ولكن قليلون مايتقنونها
تهزج بــ كم "احبك"
ولا تأبه لمعنى هذا الجم الهائل الذي تجتاحه هذه الاحرف البسيطه؟؟!
تعيد قولها ولا تعلم ماهيه ماتتسغ تلك
تقولها كأي شيء ولم تعلم ان هذه اصبحت شيء مستثير الجميع ادركها وتفوه بها
خرقاء من كانت تتتفوه بها ولا تعلم ماهي قدرها ؟ وماهي وجدها بالذات ؟ومن يستحقها؟ومن يستحق تلك الكلمه بالاصح !؟؟
اصبح الجميع خرقاء .
اي وجع ترتجيه
وهو هنا~ بين نبض يقوى وان نبض زاد قدره يسكن بين غرف الحب المتوجعه هذا سكنه!
اي وجع هذا يكبر بي وكأنني اخلقه من جديد كما كان وان يكن!
خلقته بطين حين كنت بالصغر وكأن احد دعسه بقدماه فتحطم قلبي ووجعي !
خلقته بصلصال احمر فحين جف سقط من اعلى رفوفي وتكسر شيئا شيء فتحطم قلبي ووجعي !
خلقته من عُثره الحب .
فلم ينكسر فهو ع وشك الانكسار لانه تًعِبّ..من هلكه البشر له!
.
كم انت يازمن كشفت عثره حظي !
حين اقع من اعلى التلال وانا واقفه ع التلال
واتعثر ولا احد بالقرب مني !
ليكفكف عني !
ليواسي ثُقل مابي!
ليرفع شعري المتكاثف ع ملامح وجهي !
ليمسع دمعي الذي لا يكف ع الهطول !
ليحمل من عنائي الذي تعبت وانا ابتسم له وهو يطعنني خلف ظهري!
كم هو مؤلم ورباااه مؤلم !
اين انت .
احتاجك لترفع مابي من اثقال
من نظرات تتعاقب ع النظر الي!
احتاجك
لتسكب بذريعه قلبي شيء من رُمزه الامان !
باحوج الحاله اليك !
حين اسير واتعثر ولا احد بالقرب مني
ليت تسمع صرخات تهلكني جعلت من صوتي المبحوح بحتاً اكثر
ليت تعرف مابي فصُفره وجهي اتعبت ماهو كان بملامحي من جمال !
ااصرخ لعلك تعي مما فيه
وترجع لملاكك قليلاً ..
اشهر تتثاكل علي ولم ارى عطف كبزوغ الشمس يتراوغ علي !
أأنسي ملامحك
أأنسى صوتك
أأنسى كفتك
أأنسي نظرتك
أأنسى كل شيء!
ليس بالشيء اليسير
فالنسيان ليس لي
ولكنني سأنتظرك ليس كثيراً خوفاً من ان اشيخ وأكبر بالسن اكثر !
وانا لاتعلم بأي شيء انا الان !
.
.
انتظرك الى ان تصلك وجعاتي التي تصرخ اليك مختنقه فأنجدها !
لعلها تصل اليك فتحن ع ملاكك المنتظر !
.
شَجَنْ المنايا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق